سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

102

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قال : و كان يونس يعمل به و يأخذ . قوله : و فى القواعد علّل الضمان بالتفريط : مقصود مرحوم علّامه حلّى در كتاب قواعد است . قوله : و مقتضاه انّه لو لم يفرّط فلا ضمان : ضمير در [ مقتضاه ] به تعليل راجعست . قوله : و توقف فى التحرير فى الضمان على تقدير عدمه : ضمير فاعلى در [ توقّف ] به علّامه ( ره ) و در [ عدمه ] به تفريط برميگردد . قوله : هذا اذا كان قد دفعه اليه وليّه : مشار اليه [ هذا ] اختلاف در ضمان و عدم ضمان معلّم شنا بوده و ضمير مصنوبى در [ دفعه ] به صغير و ضمير مجرورى در [ اليه ] به معلّم برمىگردد . قوله : و من بحكمه : يعى و من به حكم الولىّ همچون وصىّ يا حاكم حكمه نباشد معلّم قطعا ضامن او هست . قوله : و فى حكمه المجنون : ضمير در [ حكمه ] به صغير برميگردد . قوله : فانّه لا يضمنه : ضمير در [ فانّه ] به معلّم و ضمير منصوبى در [ لا يضمنه ] به بالغ رشيد عود مىكند . قوله : و ان فرّط : ضمير در [ فرّط ] به معلّم راجع بوده و كلمه [ ان ] وصليّه است . قوله : لانّه فى يد نفسه : ضمير در [ لانّه ] و [ نفسه ] به بالغ رشيد راجع است . متن : و لو بني مسجدا في الطريق ضمن للعدوان بوضعه فيما لا يصح الانتفاع فيه بما ينافي الاستطراق ، إلا أن